elsamsi log

Menu

Prasyarat Ta’addud al-Jumu’ah dalam Satu Desa

Prasyarat Ta’addud al-Jumu’ah dalam Satu Desa

Deskripsi Masalah

Sering kita jumpai dan tak jarang terjadi konflik di masyrakat, yang jelas bermacam-macam hukum yang melatar belakanginya. 

Ironisnya konflik itu bisa berbuntut pada perpecahan. Sebut saja di desa qoryah (nama samaran), Gara-gara ada seorang yang tersinggung masalah zakat yang disampaikan khotib saat khutbah, dia menjadi enggan sholat jum’at di masjid lama. 

Yang memprihatinkan adalah kasus ini berbuntut pada pendirian jum’atan baru di masjid yang hanya berjarak sekitar 400 M. 

Tentu saja ini menjadi mengundang perdebatan di antara orang orang yang mengerti hukum, karena antara masjid lama dan masjid baru masih berada pada satu dukuh. 

Permasalahan fikihnya, adalah: Bolehkah mendirikan jum’atan baru sebagaimana kronologi di atas ?

Untuk menjawab hal tersebut, maka hal yang perlu untuk digarisbawahi, adalah bahwa konsep asal dari ta’addud al-jum’ah, adalah hanya bisa didiriikan apabila terjadi illat dlarurat.

Darurat pada kondisi di atas, sejatinya tidak lepas karena masyarakat kita memiliiki qanun asasi yang diakui secara urf, bahwa praktik ubudiyah dan amaliyah keseharian kita tidak lepas dari yang tersurat dalam kitab Taqrib, Fathu al-Qarib, Kifayatu al-Akhyar dan Hasyiyah Bajury. 

Menurut penjelasan beberapa kitab di atas, hal sebagaimana yang dimaksud dalam soal, menempati derajatnya mahdhur. Setiap mahdhur hanya bisa diterjang manakala ditemui adanya illat dlarurat.

Setiap dlarurat ditunaikan menurut kadar kebutuhan dan menghendaki dikira-kirakan (taqdiruha).

Kebolehan iqamati ta’addudi al-jum’ah dalam Madzhab Syafii, berlaku apabila dalam satu desa tersebut:

  1. Ada masyaqqah yang secara adat dianggap berat 
  2. Sulitnya berkumpul (‘usrul ijtima’) 
  3. Ada khushumah di antara penduduknya
  4. Jarak yang terlampau jauh sehingga sulit untuk berkumpul melaksanakan sholat jum’at

بغية المسترشدين ص : 79 دار الفكر

( مسألة ب ) وقع حرب واختلاف بين جندين فى بلدة وتحزب كل وخاف بعض الرعية من حضور الجمعة فى جامعها الأصلى فأحدثوا جمعة فى محلهم غير الجمعة الأصلية حرم عليهم إقامتها والحال ما ذكر فضلا عن ندبها أو أنها تلزمهم إذ لم يقل أحد من أئمة المذهب إن المعذورين بعذر من أعذار الجمعة والجماعة إذا اجتمع منهم أربعون فى جانب من البلدة الوحدة يلزمهم أن يقيموا جمعة بل ولا من أئمة المذاهب الثلاثة إلا ما نقل عن الإمام أحمد من جواز تعددها للحاجة وإنما الخلاف فيما إذا كان المعذورون بمحل يجوز فيه تعدد الجمعة كما يعلم من عبارة التحفة وغيرها. والحاصل من كلام الأئمة أن أسباب جواز تعددها ثلاثة ضيق محل الصلاة بحيث لا يسع المجتمعين لها غالبا والقتال بين الفئتين بشرطه وبعد أطراف البلد بأن كان بمحل لا يسمع منه النداء أو بمحل لو خرج منه بعد الفجر لم يدركها إذ لا يلزمه السعى إليها إلا بعد الفجر اهـ وخالفه ى فقال يجوز بل يجب تعدد الجمعة حينئذ للخوف المذكور لأن لفظ التقاتل نص فيه بخصوصه ولأن الخوف داخل تحت قولهم إلا لعسر الاجتماع فالعسر عام لكل عسر نشأ عن المحل أو خارجه وانحصار التعدد فى الثلاث الصور التى استدل بها المجيب المتقدم ليس حقيقة إذ لم يحصر العذر فى التحفة والنهاية وغيرهما بل ضبطوه بالمشقة وهذا الحصر إما من الحصر المجازى لا الحقيقى إذ هو الأكثر فى كلامهم أو من باب حصر الأمثلة فالضيق لكل عسر نشأ عن المحل والبعد ولكل عسر نشأ عن الطريق والتقاتل ولغيرهما كالخوف على النفس والمال والحر الشديد والعداوة ونحوها من كل ما فيه مشقة.اهـ

الترمسى الجزء الثالث ص: 212-213

وإن ضابط العسر ان تكون فيه مشقة لا تحتمل عادة قال سم والأوجة اعتبار الحاضرين بالفعل فى تلك الجمعة وأنهم لوكانوا ثمانين مثلا وعسر اجتماعهم بسبب واحد منهم فقط بان سهل اجتماع ما عدا واحد او عسر اجتماع الجميع انه يجوز التعدد إهـ – إلى أن قال – قالحاصل أن مشقة السعى التى لا تحتمل عادة تجوز التعدد دون الترك رأسا وهذا هو الأظهر الأوفق لضبطهم عسر الإجتماع بأن تكون فيه مشقة لا تحتمل عادة ومن صور جواز التعدد ايضا وقوع تقاتل او خصام بين أهل جانبى البلد وإن لم تكن مشقة فكل فئة بلغت اربعين تلزمها إقامة الجمعة ولو نقص عدد جانب او كل عن الأربعين لم تجب عليهم فيه ولا فى الآخر تأمل إهـ

شرح المنهاج بهامش حاشية العلامة سليمان الجمل الجزء الثانى ص: 15-16

ومن صور جواز التعدد بعد طرفى البلد بحيث تحصل مشقة لا تحتمل عادة لأنها تسقط السعى عن بعيد الدار ومن جوازه أيضا وقوع خصام بين أهل جانبى البلد وإن لم تكن مشقة وعليه لو نقص عدد جانب أو كل جانب عن الأربعين لم تجب عليهم فيه ولا فى الآخر اهـ برماوى

التعريفات – (ج 1 / ص 191)

العداوة هي ما يتمكن في القلب من قصد الإضرار والانتقام

تاج العروس – (ج 1 / ص 7698)

( الخصومة ) بالضم ( الجدل خاصمه ) خصاما و ( مخاصمة وخصومة ) بالضم وفي الصحاح أن الخصومة الاسم من المخاصمة وقال الحرالى الخصام القول الذى يسمع المصيخ ويولج في صماخه ما يكفه عن زعمه ودعواه

Syeikh Ismail Zein dalam Fatawy Isma’il Zain, menyatakan boleh iqamati ta’addudi al-jum’ah secara mutlak, dengan prasyarat:

  1. adanya ahlu al-jum’ah di perkampungan tersebut sebanyak 40 orang mustauthin. 
  2. Fatwa dimaksudkan untuk memberi solusi terhadap hukum sholat jum’at yang sudah terlanjur dilaksanakan dan bukan yang akan dilaksanakan. 
  3. Dan untuk kemaslahatan maka diminta kepada pihak yang bertikai untuk ishlah sehingga sholat Jum’atnya bisa disatukan kembali

قرة العين بفتاوي إسماعيل زين ص 83

مسألة : ما قولكم فى تعدد الجمعة فى بلدة واحدة أو قرية واحدة مع تحقق العدد المعتبر فى كل مسجد من مساجدها فهل تصح جمعة الجميع او فيه تفصيل فيما يظهر لكم؟

الجواب أما مسألة تعدد الجمعة فالظاهر جواز ذلك مطلقا بشرط أن لا ينقص عدد كل عن أربعين رجلا فإن نقص عن ذلك انضموا الى اقرب جمعة اليهم إذ لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه جمع بأقل من ذلك وكذلك السلف الصالح من بعده والقول بعدم الجواز إلا عند تعذر الإجتماع فى مكان واحد ليس عليه دليل صريح ولا ما يقرب من الصريح لا نصا ولا شبهه بل إن سر مقصود الشارع هو إظهار الشعار فى ذلك اليوم وأن ترفع الاصوات على المنابر بالدعة الى الله والنصح للمسلمين فكلما كانت المنابر اكثر كانت الشعارات اظهر.

Spread the love
Direktur eL-Samsi, Peneliti Bidang Ekonomi Syariah Aswaja NU Center PWNU Jawa Timur, Wakil Sekretaris Bidang Maudluiyah PW LBMNU Jawa Timur

Related Articles

%d blogger menyukai ini: